رسالة تهنئة من "جمعية طلاب حزب الله" الى الشعب التونسي المجاهد

أيها الثوار والمجاهدون التونسيون سلام الله على من جاهد في الحق وضحى بنفسه في سبيله . سلام الله على من على يده تحقق وعدالله : “ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين” . أيه الشعب التونسي الشريف ! ثورتكم الشعبية في التونس التي هي مستلهمة من الشريعة المحمدية صلى الله […]

أيها الثوار والمجاهدون التونسيون

سلام الله على من جاهد في الحق وضحى بنفسه في سبيله . سلام الله على من على يده تحقق وعدالله : “ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين” .

أيه الشعب التونسي الشريف ! ثورتكم الشعبية في التونس التي هي مستلهمة من الشريعة المحمدية صلى الله عليه وآله وكانت تهدف الى تطبيق احكام الاسلام وعدالته في هذا البلد وهي ثورة لا مثيل لها في العالم العربي ولا سيما في منطقة شمال أقريقيا.

كانت حركتكم الثورية والشعبية هذه استلهمت اصولها من الاسلام الثوري كي تقدر على تحرير المستضعفين والمظلومين في التونس من ظلم وجور اقامه الغربيون وجلاوزتهم الخونة في هذا البلاد. عندما شاهدنا ثورتكم الكبيرة تذكرنا قدوة الأحرار في هذا الزمن الخميني الكبير اذ كان كان ينادي “وا اسلاماه” و “وامحمداه”.

وهبت صرخاتكم وهتافاتكم المثمرة حياة جديدة لأرواح المجاهدين الذين عانوا سنينا من الظلم لأجل الحق وإحياءه وكانت نداءاتكم هذه ينبوع أمل تروي غليل المجاهدين في فلسطين ولبنان واليمن ومصر وكشمير والأردن وغيرها من البلدان التي تقع تحت قيود الطواغيت والظالمين. و اثبتت ثورتكم حقيقة فوز الحق على الباطق كما وعد الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ” ولقد كتبنا في الزلور من بعد الذكر ان الأرض يرثها عبادي الصالحون “.

أصبحت أحداث تونس إنذار لكل الحكام الخونة في المنطقة التابعين للغرب كي ينتبهوا على حالهم ويرجعوا الى طريق الحق والا فسوف تنهار قواعد حكمهم الهشة قريبا.

“جمعية طلاب حزب الله” تنصح رئيس الجمهورية، العميل “فؤاد مبزع”، و رئيس الوزراء و جميع اعضاء حكومة “الوحدة الوطنية” كما يزعمون، تنصحهم بأن يكفوا عن قتلهم الوحشي للشعب التونسي الحر وأن يستقيلوا جماعيا ويهيئوا الوضع لعودة الهدوء وبالتالي اجراء انتخابات حرة نزيهة و ندعو حزب “النهضة” الاسلامي المتميز بالشعبية الواسعة وقائده المجاهد العزيز “راشد الغنوشي” الى تلبية طلبات الشعب التونسي الشريف حول دخوله الى السلطة كي يمهد الطريق لإجراء انتخابات حرة شاملة تؤدي الى تعيين نوع الحكم وتقيل القضاة الفاسدين، وترفع من مستوى الوضع الإقتصادي والأهم من ذلك يجب ان تقطع العلاقات مع حكومة فرنسا المجرمة كي يصل البلاد الى استقلال سياسي واقتصادي. كذلك نأمل بأن تمهد الظروف بعون الله تعالى وبإرادة هذا الشعب المجاهد وتطبق احكام الإسلام في هذا البلد المسلم.

وفي الختام نهنئ الشعب التونسي المضحي بنفسه في سبيل الله بثورته المباركة، ونرجو من الله تعالى أن يرزقه العزة الدائمة والمتزايدة وأملنا أن تمهد هذه الحركات الثورية الطريق لظهور حجة الله في أرضه الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف إن شاء الله.

السلام على من جهد الحق لذات الحق

متن فارسی این نامه

العلاقات العامة لجمعية طلاب حزب الله

جامعة ” العلم والصناعة ” الإيرانية