رفتن به بالا

ترجمه عربی بیانیه ستاد پاسداشت

بسم الله قاسم الجبارین

ان هذا الرئيس المنصوب الثاني ( حسني مبارك) والذي ينوي ان يحكم في مصر مثل سلفه ( انور السادات ) , وضع نفسه في احضان امريكا , فهو قبل ان يتسلم الحكم اعلن تضامنه مع اسرائيل وامريكا.الم يرى ان سلفه الطالح وعن طريق غضب الشعب ذهب الى جهنم , سيعمل الشعب نفس الشئ معه . يجب ان يعلم الشعب المصري انه اذا انتفض – كما انتفض الشعب الايراني – سينتصر بالتاكيد .يجب على الشعب المصري ان لايخاف الاحكام العرفية وان لايعير لها اهمية وكما كسر الشعب الايراني الاحكام العرفية ونزل الى الشوارع , يجب عليهم ان يكسروا الحكم العرفي ويخرجوا اذناب امريكا من بلادهم . الشعب المصري يجب ان لا يقعد لكي لا يعطي الفرصة لهذه الحكومة المنهارة تجميع قواها والتسلط ثانية على رقاب الشعب . اليوم هو ذلك اليوم الذي يجب على الشعب المصري ان ينتفض . اليوم هو يوم ضعف الحكومة وقوة الشعب . هذا تكليف شرعي على الشعب المصري , وهذا تكليف على العلماء الغير مرتبطين بالحكومة , هذا تكليف على العلماء . لينتفض علماء مصر وفي سبيل الله ليدافعوا عن الاسلام .اليوم انتم منتصرون . اليوم الشعب المصري بيده زمام الامور. الجيش من غير الموكد ان يكون مع الحكومة ,القليل منهم هو مع الحكومة المرتبطة بامريكا. يجب ان يعرف الجيش المصري انه اذا اراد الدفاع عن الحكومة التي تقول انها تتبع امريكا واسرائيل وتقول انها ستقضي على كل من ينادي باسم الاسلام , انه عار على الجيش ان يقبل بذلك وان لايسمح لاسرائيل ان تاتي مرة اخرى لتحكم ويسطر الاسرائيليون والامريكان على مقدرات الشعب.

من بيانات الامام الخميني بعد سماعه نبا الاعدام الثوري لانور السادات وتنصيب الغير مبارك لرئاسة الجمهورية في عام 1981.

بتوفيق من الله عزوجل فان غضب الشعب المصري المسلم هذه الايام جعل اساس السلطة الفرعونية يهتز مما جعل الشياطين الكبار والصغار من الغربيين يقلقوا على مصير طاغوت القاهرة الغير مبارك .  ان هذه الثورة العارمة وباي شكل من الاشكال فهي بدون ادنى شك امتداد للدماء التي سالت من ابدان الشهداء امثال خالد الاسلامبولي ورفاقه لتشكل نهر عارم يهيج ليقضي على عروش السحرة والسامريين , ما اجمل كسر هذه الاصنام وما اهش بيوت العنكبوت هذه التي بناها احفاد السامري!

اذ تبارك لجنة تكريم شهداء الثورة العالمية الاسلامية والتي تعرف في مصر برمز “اعدام فرعون” الشعب المصري الغيور الذي علم درس العزة والشرف للعالم , ان تقوم بتذكير وجلب انتباه الاخوة والاخوات  الثوريين في مصر على مايلي :

1- ان الشعب المصري الثائر , يجب ان لايكتفي خلال مسيرة الانتفاضة بسقوط حسني مبارك واركان نظامه من المناصب الحكومية لان هذه المطالب هي اقل ما يمكن ومن المحتمل ان يقبلها الاعداء الاصليين لمصر من الشيطان الاكبر وولده الغير شرعي في فلسطين المحتلة ويقوم المحتاليين الصهاينة بتنصيب طاغوت اخر ليحافظوا على العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاستكبار العالمي والصهاينة . ان التجربة التاريخية للشعب الايراني خلال عدة مراحل من المبارزة ضد الطاغوت اثبتت ان اية تسامح في اهداف الثورة سيودي الى فشلها , بدون شك ان التمسك بالنظام الديمقراظي المبتني على عقائد الشعب المصري والتي هي الاسلام المحمدي (ص) وليس الاسلام الامريكي والتكفيري . على هذا الاساس وبفطنة الشعب المصري المسلم والقادة الدينيين , وبعد الانتهاء من اسقاط الخائنين عباد الشياطين من المناصب الحياتية للمسلمين فان تاسيس نظام حكومي مبني على اساس احكام الدين الاسلامي المقدس وبمحورية حكم الشعب والتي تضمن الحقوق للجميع , فان رجوع الشعب المصري المسلم لعشاق الثورة العالمية الاسلامية والذي كان القادة الثوريون فيها هم مصدر الهام الثوار في العالم الاسلامي هو الهدف الاساس.

2-  استمرار المبارزة و تبعية المبارزين من قائد واحد واليقضة المبنية على الاصول القرانية , المعتقدة بنفي واسقاط الطاغوت , هما شرطان اساسيان لتحقق النصر وتحقق شعار التحرر والعزة للمجاهدين , لذلك يجب على الاخوة والاخوات في مصر الانتباه الى ان قبول الوعود الماكرة للمجامع الدولية وعلى راسها الشيطان الاكبر وتقليل سطح وعمق وشدة الانتفاضة الشعبية بسبب المفاوضات والوعود , لم يودي سوى الى اخماد امواج الثورة ورجوع المستبدين والجناة الى الحكم . كذلك فان تعدد مراكز القيادة بجانب بعض المطالبات الغير مدروسة ستودي الى تفريق الناس وتقليل همم وعزم المناضلين وفي النهاية دخول الاعداء الى صفوف الثوريين . من الضروري ومن اجل عدم غصب مركز القيادة وجعله بيد غيرالموهليين, يجب جعل القيادة بيد القادة المتدينيين الذين لم يبيعوا دينهم بدنياهم ولهم مكانه خاصة لدى الشعب المصري المسلم ولهم اعتبار ووجاهة خاصة , قبولهم وجعلهم قادة والافضل من بينهم ان يقوم بقيادة الجهاد والانتفاضة وقيادة الشعب وعلى الجميع البيعة والاطاعة منه . يجب على الشعب الثوري ان يكون يقظا وبحساسية فائقة يقوم بتطبيق الشروط المذكورة وكذلك الابتعاد عن الخصومات الطائفية والقومية لان الفائز في هذا الميدان هو العدو بالتاكيد.

3- بالتاكيد يعرف الشعب المصري المسلم ما هو تاثير تحرير هذا البلد من ايدي عملاء امريكا واسرائيل على مصير المنطقة وبالذات فلسطين المحتلة . ان استقلال النظام السياسي المصري القادم وعدم اعتراف الحكام المسلمين في البلد باتفاقية كامب ديفيد وعدم الاعتراف بالنظام الصهيوني الغاشم , في مكان يقع بلدكم وله اكبر حدود برية مع فلسطين المحتلة ويقع بلدكم على الشريان الحياتي للنظام الصهيوني , فهو اخطر تهديد لبقاء النظام الصهيوني . من البديهي ان وجود حكومة قوية مبتنيةعلى الاقتدار والعزة الوطنية والدينية في مصر وبدفاعها عن المقاومة , ستقوم بكسر ايدي الاستكبار العالمي الملطخة بدماء المقاوميين في غزة وستكون المرهم لالام الاحرار الذين لم يتمكنوا من مساعدة اخوتهم واخواتهم المظلومين في غزة , وستودي الى اضعاف القادة المتامرين الفلسطينين وسقوط محور الاستسلام . ان مصر الثورية هي جنة الثورة الاسلامية العالمية من اجل القضاء على امال وطموحات الصهاينة وستكون الفخر والسيادة الدنيوية والاخروية للشعب المصري العظيم .

4- يجب ان يعرف الشعب المصري المجاهد ان اية ثورة لن يكتب لها النصر دون تقديم الدماء وتحمل الصعاب والمصائب . العبور من ثقافة الذل والخنوع والتطبيع مع المستكبرين لايتم الا عن طريق الرجوع الى احكام القران الكريم واسلام خاتم الرسل (ص) . ان احياء مضامين الثقافة الاسلامية في الحياة اليومية واستقبال ثقافة الجهاد والشهادة في سبيل الله والالتحاق بصفوف المجاهدين والشهداء هو السر الذي يصل به الانسان الى العلو والقرب الى الله سبحانه وتعالى  وكذلك الانتصار على الاعداء والشياطين في ميدان الجهاد. ان الانسان يجب ان يتغلب على الموت والتعلق بالحياة الدنيوية لكي يقع على طريق احدى الحسنيين ( اما النصر او الشهادة ). الشهادة هي الشهد الذي يتمناه المسلم العاشق للوصول الى القرب الالهي والذي توصله الى مقام لقاء الله , لنحارب اعداء الله وفي هذا الطريق ان نقتل او نقتل فنحن بكلتا الحالتين منتصرون.

5- ناكد مرة اخرى ان اخوتنا واخواتنا في مصر يجب ان ينتبهو الى ان هذا اليوم هو يوم خطير على الشعب المصري القلب النابض للعالم الاسلامي , ان عيون المسلمين والمستضعفين في العالم تشاهد الشعب المصري وهو يقوم بتهديم عروش الطغاة , يجب عليهم الانتباه وعدم التساهل بتكليفهم الشرعي اليوم , فان اية تساهل سيجعل الاستكبار يستمر في الاستيلاء على نواميس المسلمين . ان اسقاط طاغوت مصر هو الخطوة الاولى في النظال المصيري والاهم من ذلك هو انتخاب البديل الصالح والمناسب ليحل مكان الحكام الفاسدين وعملاء الشيطان , ومن البديهي في حال تحقق هذا الهدف وحكم الشعب المسلم على مقدراته وتحرير هذه البلاد الاسلامية من سيطرة عملاء الكفر العالمي , ان المسلمين الايرانيين سيفتحون صدورهم لاستقبال اخوتهم المصريين وانشاء الله ستكون هناك علاقات على جميع الاصعدة الشعبية والرسمية , سيضعون ايدهم بايدي اخوتهم في مصر ويتحدون على الاسلام والامة الاسلامية التي جاء بها النبي محمد المصطفى (ص) للسير نحو افق مضئ لسيادة العالم الاسلامي في العصر الحاضر . لنسير نحو افق يرفف فيها علم الاسلام المحمدي (صلوات الله عليه) وبشعار الله اكبر ولا اله الا الله على قمم العزة والكرامة . بامل ذلك اليوم الموعود , فان الشعب الايراني وبالخصوص اعضاء لجنة تكريم شهداء الثورة الاسلامية العالمية يقدمون خالص دعوام من اجل انتصار الشعب الغيور والمجاهد المصري المسلم.

الموت لامريكا , الموت لاسرائيل , الموت لمبارك

الله اكبر , يحيا الشعب المصري العظيم , نصر من الله وفتح قريب

العلاقات العامة للجنة تكريم شهداء الثورة الاسلامية العالمية .